ماذا تعرف عن الحشاشين؟

الحشاشين( الدعوة الجديدة باسمها الرسمي ) هم طائفة اسماعيلية انشقت عن الخلافة الفاطمية في القرن الحادي عشر كان هدفها هو التخلص من كل شخص يسهم في دمار عقيدتهم .

اسسها حسن الصباح في قلعة الموت في فارس وكانت من اكثر القلاع حصانة فيها وقد ضم العديد من الاسماعليين و المنبوذين في المجتمع وايتام لم يكن لهم ماوى ودربهم على العديد من المهارات ومنها السرقة واستخدام الخنجر في الخفاء ,

اتخذت بعد قلعة الموت قلاع عديدة منها قلعة مصياف التي اتخذ غالبيتها الطائفة الاسماعيلية و سمي الحشاشون بهذا الاسم نسبة لمقولات تتعلق بارض خضراء تشبه الجنة بالقرب من قلعة مصياف حيث ياخذ الفدائي جرعة من الحشيش في القلعة قبل المهمة ثم ينقل الى البستان المليء بالنساء و الاموال والذهب ثم قبل انتهاء مفعول الحشيش يرجع الى المعلم او مايسمى شيخ الجبل لياخذ المهمة , حيث كان يوهمه انه ارجع الى الحياة من اجل هذه المهمة وان اراد الرجوع الى البستان فعليه القيام بها.

كان الحشاشون كالنينجا في اليابان لديهم طقوس معينة وعادات غذائية محددة وتدريبات خاصة حيث من يدخل قلاعهم لا يخرج منها( الانتحار في حال تم القبض عليهم, يجب التاكيد على موت الضحية , الاخ قبل الجميع , الالتزام بالعقيدة , عدم مخالفة شيخ الجبل) .

سنان شيخ الجبل من ابرز قادة الحشاشين الذي عرف بعدائه لصلاح الدين ومحاولة اغتياله الفاشلة واغتيال ملك بيت المقدس كونراد اوف مونتفيري.

اصبح الحشاشون بعد اخر عملية اغتيال حلفاء للايوبيين و صاهروهم وكانت الحملات ضد الصليبية مستمرة بشكل دائم حتى جاء الغزو المغولي فاغتالوا عددا من قادة المغول حتى وصلوا لهولاكو الذي نجا منهم و دمر قلعة الموت وقضى على الحركة بشكل كامل عندما وصل الى مصياف .

قلعة مصياف الان يوجد بها العديد من الاجزاء المثير للاهتمام كالمكتبات الفارغة حيث يعتقد انت المغول دمر كتبها .

سميت كلمة اغتيال باللغات الاوروبية نسبة لهم حيث كان اول استخدام لكلمة Assassin,Assassino الخ ….

«ألموت.إنه حصن فوق صخرة على ارتفاع ستة آلاف قدم، تحيط به جبال جرداء وبحيرات منسيّة، ولهوب وممرات جبلية غير مُفضِية. وليس في مقدور أكثر الجيوش عديداً الوصول إليه إلا رِجلاً إثر رِجل، ولا أقوى المجانيق ملامسة أسواره. ويبدو حصن ألموت للقاطنين فيه وكأنه جزيرة وسط محيط من الغيوم، وإذا نُظر إليه من تحت فإنه مأوى الجِنْ »

أمين معلوف

قائمة باهم اغتيلاتهم :

فخر المُلك فتحَ مقتل نظام المُلك باب عداوةٍ لم ينغلق بين عائلته والحشاشين. ...

أحمد بن إبراهيم الكردي ...

عبيد الله الخطيب ...

أبو طالب السُميرَمي ...

ريمون الثاني كونت طرابلس ...

كونراد دي مونفيراتو (كونراد الأول، ملك القدس) ...

مودود بن التونتكين أمير الموصل ...

آق سنقر البرسقي

نظام المُلك

الخليفة الفاطمي الآمر

ويعتقد انه كان هناك حلف خفي مع صلاح الدين الذي اسهم في القضاء على الدولة الفاطمية .

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

About Author